The bleeding wound…

 The words are helpless and pale…

All what we might say about palestine will be hypocrytic, coz we will go after, open our e-mail inboxes and enjoy jokes…

We will merily have our Chilli or BK lunch and eat untill filled…

We will go to a cozy home at night and enjoy a warm family night and then sleep safe and sound…

Very few of us will remember to pray befor sleeping for those who sleep waiting a rocket to break in and burn their children… may be only those who have family members there…

About what shall we speak when we blog about palestine?

About the olive trees that have no chance to be loaded with their fruits?

Or about moms kissing the remains of their dead kids?

About big heads playing chess with real soldiers? Or should we say real civilians!!

About brothers who fought to get the pie, then after they got it, they killed each other deviding it?

 I really feel helpless…

The most honest and useful thing might be a prayer…

“Elkom Allah ya 2hel Falastin”…

I always beleived that one must have some backup plan in case his/her certificate proved ma elha faydeh… Like girls yet3allamu 5ya6a… shabab yet3allamu njara 2w mechanic sayyarat… ya3ni… things like that…

Faaa… My dad beleives i have a valuable talent that might prove useful one day…

No matter how rigid or high the heels of the shoe i wear are I have that ability of walking with no sound at all… and mean AT ALL! :-)

When dad is sleeping and one of the family needs some thing from his closet, they send me… I open the door without a noise, I open the closet without a noise, i re-close without a noise, and sneak out while my dad is sleaping safe and sound :-)

Many time i -unwellingly- scare people because they don’t notice i entered and i speak suddenly when iam behind them… mu 2sdan walla el3azeem :-D

So, my dad beleives that ifone day my engineering Bcs proves useless i might work as a…

 

Last weekend I was feeling pretty boared and dull…

I swirled in the house like a dizzy pigeon… And finally landed on the Anne of The Green Gables DvD set…

I entered the first DVD in the player…

And I suddenly felt home :-)

I don’t know why i have teary eyes most of the time when i watch it!

I just love all of them…

Thank God the actors (especially Megan Follows) do not repetetively appear in other movies… coz then they will no more be Anne, Diana, Mathew, Marilla or Gilbert…

I feel fascinated with the scenes… the atmosphere… the people… the events… the cozy homes…

I wish I lived in that world!

Thank you Lucy M. Montgomry for imagining this great world :-)

أعرف أن هذا ما تعلمناه منذ الصغر… نحن أبناء العائلات المتدينة و الذين نشأنا و تربينا في مدارس دينيّة

و لكن نظراً لأن كل من ناقش الموضوع ناقشه على افتراض امكان وجود بيئة يفصلفيها الرجال عن النساء تماماً، و نظراً لما سأتلوه بعد قليل من مشاهدات و أسئلة، اعتقد انني سأجرؤ أن اسأل للمرة الأولى علناً: هل الاختلاط محرّم لذاته؟

ما يدعوني للسؤال هو ما لاحظته و لا أزال ألاحظه الى اليوم

لماذا يصرّ طلاب كلية الشريعة اصراراً عجيباً على جلوس الشباب في الصف الأمامي و رجوع الفتيات الى الخلف؟

لماذا تتلذذ طالبات كلية الشريعة بسرد القصص -غير المضحكة في الغالب- عن انهن وجدن أنفسهن فجأة يصعدن درج الشباب و يسردن القصة و هن يلتقطن أنفاسهن بالكاد؟

لماذا يصبح ان تستشير طالبة كلية الشريعة مدرسها الرجل في ما يشكل عليها من أمور حياتها مباحاً و عاديّاً؟ و لماذا يصبح انسانيّاً أن تشارك مدرّسها مشاكلها الحياتية الصعبة و التي تدعو في كثير من الأحيان الى التعاطف؟

لماذا يعتبر طبيعياً أن تتبادل طالبة الشريعة مع استاذها الشاب أرقام الهواتف بهدف مساعدته في تنظيم محاضراته؟

لماذا تتصادق أي وافدة الى كلية الشريعة من خارجها مع المدرسات الاناث الشابات في الكلية بينما تحرص طالبات الشريعة عن الابتعاد عنهن لأنهن “عصبيات” و “غير متفهمات” فيما الأساتذة الذكور رائعون؟

لماذا تجد أحاديث الفتيات اللواتي ينادين بحرمة الاختلاط معظم الوقت حول زملائهن؟ و لماذا تسردن المواقف و القصص التي تحتوي الشباب دون أن تسردن شيئاً عن الفتيات حتى ليخيل اليك انّ كلية الشريعة عالم رجوليّ بحت، لكنك حين تدخلها تفاجأ بأنها مليئة بالفتيات؟

و بعد كل هذا… لماذا يلوموننا لأن لدينا “زملاء عمل”؟ زملاء نحمل لهم كل الحترام و المحبة لكنهم لا يستحوذون على تفكيرنا في النوم و الصحو؟ لماذا يعنفوننا اذا تبادلنا مع زميل دراسة حديثاً قصيراً حول موضوع دراسي؟

كل هذه الأسئلة تنطلق من تجارب عايشتها في كليات الشريعة في الجامعة الأردنية أو غيرها، او الفتيات المبالغات في المناداة بحرمة الاختلاط

ما أريد ان اقوله هنا هو: ليتهم يتركون العالم في حالهم… ليتهم قبل أن يتنطعوا بكل تلك الفضائل يراقبون أنفسهم و يسمعون أحاديثهم بصدق مع أنفسهم… ليتهم يتوقفون قليلاً عن التفكير في العالم الآخر 

يعني كوني بشتغل في مدينة اعلامية و مشرفة تقنية على اذاعة الذكر، الي شوي عاللون

في بالنظام اللي بنستعملو اشي اسمو

Intro time marker

هوّ عبارة عن مؤشر يوضع في ملف الأغنية عند انتهاء موسيقى المقدمة و بداية صوت المغني … مشان المذيع لمّا يكون حابب يحكي يقدر يستغل الفترة اللي بيكون فيها موسيقى المقدمة اللي بتكون بأول الأغنية مشان يحكي اللي بدو يحكيه قبل ما المغني يبلّش يغرّد… و بيكون في عدّاد بيعطي عدّ تنازلي ظاهر قدام المذيع مشان يشوف اكم من الوقت ضايل بيقدر يحكي فيهم

السؤال

ليش بالاذاعات الأردنية دائماً بفهموها بالعكس؟ بتضل المذيعة أو المذيع ساكتين طول موسيقى المقدّمة و أوّل ما يبلش المغني بيبلّشوا يحكوا و يقرأوا الاهداءات و يمزحوا مع الدي جي و يحكوا أرقام هواتف البرنامج؟

:-|

 

يعني اظن انو ما حدا سمع بالشركس الا و سمع بالخطيفة و بيعرف انّو نحنا بنستعمل هاي الطريقة

و أكيد كتااااار من اللي ما بيعرفوا التفاصيل بيخلطوا بينها و بين الخطيفة المتعارف عليها في بعض البلدان العربية

فمشان هيك أنا هون رح أحكي شوي عن هاي العادة مشان ما يسير أي التباس و كل ياللي ما بيعرف شو معناها يتعرّف عليها…

فبنبدأ باسم الله الرحمن الرحيم

الخطيفة

ليست الخطيفة “نوعاً” من انواع الزواج… فالزواج عند الشراكسة هو مثله عند غيرهم… نفس العقد و نفس الشروط و نفس المسؤوليات… بل تشبه الخطيفة أن تكون طريقة الاحتفال بالزواج… أمّا من الناحية الشرعية فهو زواج مثله مثل غيره

لكن الأسباب التي تجعل الشراكسة يلجؤون لهذه العادة متعددة، فمن أولها -و اهمها- أن الفتاة الشركسية عنصر مهم جداً في بيت اهلها… و هي منذ لحظة ميلادها صاحبة الدلال و الحظوة… و هي -كما ذكرنا- المنافسة الأولى لأبيها في استخدام غرفة الضيوف (الحاتشَش) في استقبال ضيوفها و اقامة السهرات المسائية. و يعرف عن العائلة الشركسية تمسكها ببناتها و الحرص على عدم تزويجهن الا لمن يستحقهن، لذلك تلجأ الفتاة و أهلها لهذا الأسلوب حتي يتجنب الأهل الظهور بمظهر من يفرطون بابنتهم أو يتخلون عنها بسهولة…

أيضاً، فان الشاب قديماً كان يسافر بحثاً عن عروسه فيما تترجم تسميته (برحلة البحث عن الروح)… يجوب فيها القرى و المجتمعات المحيطة بحثاً عن فتاة تعجبه… و لكن الفتاة كانت دائماً محل الحرص و العناية من ابناء قريتها، و كانت الموافقة على زواجها تعتبر بمثابة التفريط فيها… لذلك كان على الشاب أن يختطف عروسه و يهرب بها الى قريته حتى يجنب نفسه الرفض…

و لا تكون الخطيفة -في المعتاد- الّا برضى الفتاة… فحين يتعارف الشاب و الفتاة و يتأكدان من مناسبتهما لبعضهما و رغبتهما في الارتباط مدى الحياة، يتفقان على موعد لا يعلم به الا المقرّبون جداً ممن يلزم تعاونهم لاتمام الخطيفة…

الخاطف، كان الشاب فيما مضى… كان يأتي على حصانه و يأخذ عروسه و ينطلق بها الى بيت احدى قريباته الكبيرات (كعمته او خالته) أو الى بيت أحد الوجهاء… يودعها هناك أمانة ثم يذهب ليختبئ حتى تتمّ اجراءات الزواج… و اليوم، حيث لم هناك أحصنة و فرسان :-) اصبحت الخطيفة تستخدم فيها السيارات، حيث تستقلّ السيارة التي ستخطف العروس مجموعة من السيدات التي تربطهن بالعريس قرابة وثيقة، و يشترط أن يكنّ متزوجات و ان لا يكنّ صغيرات السنّ… ينتظرن في المكان و الزمان المحددين و “يختطفن” العروس المتآمرة و يهربن بها الى البيت الذي سيؤويها سواءً كان بيت أم العريس و ابيه أو عمّته أو عمّه أو احد الوجهاء… و تسمى العروس بالشركسية “نسه” و جرت العادة أن تطلق ثلاثة أعيرة نارية في الهواء حين يظفرون بالعروس

أمّا العريس فيكون قد اختبأ عند أحد اصدقائه الى أن تتم اجراءات الزواج… و يسمّى العريس المختبئ ”شاوا”… و جرت العادة أن يتجنب الظهور علناً قدر المستطاع

و يبقى العريس و العروس في مكانين منفصلين تماماً الى أن تنتهي اجراءات الزواج… و تجري احتفالات مستقلّة في مكان تواجد كليهما طوال أيام الخطيفة و حتى يوم العرس المسمّى “نساشه”

في الليلة التالية للخطيفة أو بعدها بليلة او ليلتين، يأتي وفد من أهل العروس -دون والدها طبعاً- و يرون العروس و يسألونها ضمن تقليد شكلي اذا كانت قد جاءت بارادتها أم رغماً عنها و يطمئنون على رضاها بالموضوع… و يتم عقد القران تلك الليلة أو في الليلة التالية

بعد عقد القران، يأتي الى البيت الذي تستضاف فيه العروس لفيف من اقاربها الاناث، و يحضرون معهم حقائب تحتوي ثيابها ضمن احتفالية بهيجة و يسلمون عليها و يحضرون ما يقام من حفلات تلك الليلة

و أحياناً، يحضر في بعض الليالي لفيف من أصدقاء العريس الى البيت الذي توجد فيه أم العريس والنساء حاملين معهم العصي أو المطارق و يتظاهرون بالتهديد و الوعيد بطريقة استعراضية مضحكة و بأنهم سوف يخربون المكان اذا لم تتم ترضيتهم، و تعدهم النساء القريبات أن تقمن لهم مأدبة عامرة بما يتمنون من أطايب مقابل أن يهدأوا و يعودوا الى بيت الرجال حيث يختبئ العريس

أمّا العريس المسكين، فيتظاهر اصدقاؤه بالقاء الأوامر عليه لابقائه منشغلاً عن عروسه… فيظهر و كأنه خادم الجلسة، و يتندر اصدقاؤه باظهاره بهذا المظهر… و من الممكن أحياناً -و بعد عقد القران- أن يعلن لدى الجهتين عن حفل رقص شركسي (ما يدعى باللغة الشركسية الـجق -مش زابطة بالعربي :-( ) يدعى اليه جميع الشباب و الفتيات، و يتظاهر اصدقاء العريس بالانشغال عنه ليعطوه الفرصة ليتسلل الى البيت الذي يستضيف العروس ليراها و يحييها و يبارك لها بعقد قرانهما

و حين يحل اليوم الموعود، ليلة الزفاف، تقام الحفلة كما يقام أي زفاف عادي، غير أنه من المفضل ان لا يحضر الحفل لا والد العروس و لا اخوتها الذكور… و كان هذا فيما مضى سلوكاً شائناً لا يغتفر، و لكن المجتمع أخد يتساهل تجاهه شيئاً فشيئاً، و اصبحنا نرى والد العروس يقف عند مدخل الاحتفال يتلقى تبريكات المدعوين

و عند انتهاء الاحتفالية، يزف العريس و العروس الى بيت الزوجية على انغام الأكورديون بحضور المقربين من العائلة، و تقام حلقة رقص شركسي صغيرة و عائلية عند مدخل بيتهم… ثم يهنؤهم الجميع و ينصرفون تاركينهم يبدأون حياتهم سويّةً

So as i once spoke about Barbie dolls and the controversies around Barbie and made my decisions, I might need to explain why did the whole subject capture my attention…

Playing is the world of kids… and toys are part of the playing process… kids learn alot of things during playing…

For that reason i guess toys are very important.

 

Should one be keen to buy expensive or famous toys for children? Not necessarily! Yet, i beleive one must care about a couple of points when chosing toys…

 Toys must be very well made. With fine finishings, accurate molds, no excessive shatters, and rich with accurate details… It’s ok to pay extra money for the sake of getting a good toy! After all, a kid’s eye must be used to see precession and profissionality… i beleive playing with high standard toys increases the level of a kids standard. Toys that are bad made, or of bad materials, or bad design, or manufacturing faults, will teach the kid to be lenient toward randomness and unprofessionality, and to allow errors to pass. After all, a bad toy in a kid’s hand means that it took the necessary permessions to bethere inspite of all it’s faults and bad quality!!

This does not mean that kids or moms and grandma’s are not allowed to make toys :-)

It is very nice to encourage kids to make their own toys, and mom’s and grandma’s participation in this process encourages the productive character in the child. Designing stuffed toys and making their own dresses, building houses, castles or shelters, making cartoon cars using empty boxes… all these encourage kids to be active components in the society rather than being passive recievers. Also, mixing hand-made toys and market buyed toys during the games is a very positive thing. It gives thechance to kids to compare their own production with factory-manufactured production which motivates them always to emprove their toy-making craft :-)

Also, the heritage of a toy is very important, especially when it is famous, like Barbie and Fulla… In our time, this wasn’t of a great importance, but in the world of future, where the world is present to the kids in a mouse-click, it is very important to think of the values that the toy represents. Barbie is a bad heritage toy, Fulla is a good toy. Craft toys are good, as they teach kids to make some stuff by their own, weapons are not good because they encourage aggressive characteristics in boys. Lego toys are nice and usefol, yet action man figures are not good. Action wrestlers are bad, action heroes who fight against evil are nice.

One last point is that it is not good at all to let your kids drawn in toys… they well become spoiled and will never learn to appreciate their toys (and later will reflect on their properties in general)… the idea is not the quantity, it is rather the quality… a huge amount of meaningless toys is bad… a few valuable toys are good…

يا الله كم نعشق الثرثرة نحن الشرق أوسطيّون!!

و كم يزيد تأكدي من أننا نعيش في مجتمع كل ما فيه أجوف و كاذب!! و انه كل ما ابتعد الانسان عن الانجراف وراء القيم الشوهاء السائدة في مجتمعنا كلما اقترب من كونه منبوذاً، مقصى، مستباحاً لجعله محور الحديث و الثرثرة

وكم نعشق اطلاق الأحكام بناءً على الصور النمطية التي نختزنها في رؤوسنا… من نوعية: فلان يحب البطاطا اذن فهو مضطهد، لأن جميع المضطهدين يحبون البطاطا… و في رأيكم اي الجملتين الخبريتين هي التي تتناقل في الجلسات و الصالونات؟ انها نتيجة التعميم :-) فلان مضطهد…

اذن فهذه هي الوصفة السحرية لتدخل المجتمع من أوسع ابوابه و يصبح لك احترامك في كل جلسة و حوار:

استمع جيّداً لكل ما يقال عن الآخرين (الغائبين في الغالب)

استعمل الصور النمطية المختزنة في عقلك لعمل استنتاجات و تعميمات

ابحث عن التعميم الأكثر سلبيةً

انشره و كأنه حقيقة مسلّمة 

مبروك :-) أنت الآن نجم الجلسة

د.مريد الكّلاب

في مكتبي حاولت أن أضع أجمل الديكورات وأحلى اللوحات وأحسن ألوان البناء الذي استخدمته للجدران حتى يكون مكتب كما يقال فخما.
وفي صبيحة يوم لن أنساه دخلت إلى المكتب فإذا بي أصرع وأتفاجئ بشيء لم أتوقعه أبدا، صفوف منتظمة من النمل تتجه في كل مكان يا لا الهول مكتبي أوراق أقلام لا يوجد أي شيء يدعوا النمل للمجيء أو يحفزهم للعمل ماذا يعمل النمل في مكتبي الذي تعبت عليه.
وعندي في المكتب ثقب حوله كوم من التراب، يبدوا أنها الباب لمسكن النمل والنمل شغالين راحيين جايين.
بل وفوق طاولة مكتبي نملة تتجول بين أوراقي، إيش المنظر الهائل المريع هذا، بدأت أنادي على أحد الأخوة الذين معي في المكتب، وقلت يا أخي بسرعة، اتجه وأحضر لي مبيد للنمل، فعلا انطلق وشغل الطوارق كما يقال، وذهب حتى يحضر مبيد النمل، بينما هو في طريقه لإحضار السلاح الفتاك للقضاء على النمل في المكتب، بدأت أفكر، والله النمل شيء جيد يا جماعة النمل يدعوا للفأل النمل يحرك النفس للعمل بدال ما الموظفين نايمين عندي في المكتب خليهم ينظروا إلى النمل وهو شغال من الصباح الباكر فيتحمسوا للعطاء، خلي النمل يعلمنا درس، والله النمل شيء رائع، بينما أنا أقلب تلك الأفكار إذ وصل صاحبي ومعه السلاح الجاهز للقضاء على ذلك النمل.
فقلت له توقف توقف أرجوك خلاص احنا ما راح نقضي على النمل إيش القصة، أعطيته كأس وقلت له تكرمت إملأ لي هذا الكأس سكر من مطبخ المكتب وأحضره إلي، نظر إلي باستغراب الحمد لله رب العالمين ما الذي حصل.
قلت له أنت بس روح هات السكر، فأحضر السكر أنا قررت أن أكرم النمل وأن أحسن ضيافته لعلهم يكتبوا عني في تاريخهم النمل يعلمنا درسا في النظام يعلمنا درسا في العمل الدؤوب يعلمنا درسا في التفاني، لماذا لا نكرمهم ولماذا لا نستضيفه في مكتبي؟
أحضرت كيس السكر وسكبت كل السكر عند باب مدخل النمل عند باب المدخل بالضبط، كونت قوم كبير من السكر فبدأ النمل يتنادون من كل مكان واجتمع النمل على السكر ولا أرى إلا نملة شايله سكر وداخله المسكن.
فعلا النمل تلاشى من المكتب وأصبح الدائرة الحركة حول باب المسكن حول باب المسكن حول السكر.
 
ومضى اليوم الأول والنمل في ضيافتنا بسلام.
اليوم الثاني في الصباح جئت إلى المكتب، لا توجد أي نملة ولا توجد أي حبة سكر، ناديت بصاحبي، أحضر لنا، وجاء بسكر جديد أخذت السكر وسكبته طبعا لاحظوا إخواني واخواتي النمل أخذ السكر كاملا ما أبقوا ولا ذرة من سكر الأمس.
أحضرت اليوم سكر جديد ووضعت عند باب النمل وبدأ النمل يعمل وأنا جالس على مكتبي وأنظر إلى النمل وكأني أكاد أن أربط على أكتافهم وأقول هنيئا لكم السكر، اليوم الثالث، جئت وإذا بسكر الأمس قد انتهى تماما وضعت كأس جديد من السكر وأمضيت يوما حافلا بالعمل.
المفاجئة كانت تنتظرني في اليوم الرابع، جئت اليوم الرابع إلى المكتب فتحت باب المكتب، السكر موجود، سكر الأمس موجود لم تنقص منه حبة سكر، عجيب والنمل لا أشاهد منهم ولا نملة واحدة، سبحان الله أين النمل بدأت أبحث في المكاتب الأخرى قلت ربما لديهم رحلة تجوال بعد ما أدخل لهم السكر في ثلاث أيام الماضية ربما يمشون حتى يخففوا من السعرات الحرارية.
بدأت أبحث لا توجد ولا نملة في كل المكتب، والسكر موجود ما الذي حصل يا ترى؟ هل تعرفون ماذا حصل إخواني وأخواتي؟
الذي يبدوا أنني عبثت في مبادئ مملكة النمل،
المبدأ الرئيسي لدى النمل هو العمل الدؤوب ويبدوا أنني خلال الثلاث أيام ماضية بينما كنت أضع السكر عند باب معسكر النمل حرمتهم فرصة العمل حرمتهم فرصة النجاح حرمتهم فرصة الجد والإجتهاد، ومن ثم أصبح النمل كسلان ولا يمكن أن نتظم الكسالى في مملكة ناجحة.
النمل يبدوا أنه بدأ يخرج كل نملة تخرج إلى باب المسكن فتجد حبة سكر فتأخذها وتعود بها إلى الداخل وتنام وقد وجدت رزقها سائر اليوم ومن هنا وجدت ملكة النمل في ذلك المسكن أن مملكتها تنهار وقائمة على العمل والآن لم يعد هناك عمل فيبدوا أنهم قرروا أن يهربوا من مكتب ذلك الذي يسخر من مبادئهم فعلا خرجوا من المكتب تماما، هذه طبعا نصيحة لمن يريد أن يبيد النمل من بيته، يكسر لهم السكر، لا تطبقوها على أية حال نجحت معي فربما لا تنجح معكم، وربما يتداعى عليكم نمل الحي كاملا لكن ذلك الدرس علمني شيئا لن أنساه.
علمني أن النمل لم يفرط في مبادئه مقابل السكر السهل عند
باب المسكن للعمل تمسك بالمبدأ، ونحن كذلك ينبغي أن لا نفرط في مبادئنا عندما نتعرض لمغريات مثل السكر بالنسبة للنمل ينبغي أن نعود لمبادئنا نتمسك فيها ونحافظ عليها

 

قصة جميلة جداً وصلتني بالبريد الالكتروني :-)

و صباح الخير و التفاؤل

 

When I was a little girl, i loved her so much… and I still do..

But as a lady! in all the games she was ‘the mom’, and Ken, her Husband, was ‘the dad’…

All we knew about the charming doll was her captivating appearence, her wide range of adorable clothes and accessories, and that unresistable pink decorated box…

We didn’t need or have the chance to know more…

BUT!…

Getting introduced to the doll’s legacy made me change my mind about buying it for my daughters!! (Ahem… if i had any :-D )

1. Barbie was made after a German doll named (Bild Lilly), who is based on a cartoon character named Lilly that appears in Bild newspaper. The german doll was sold as a trophy for gentle men in Alcohol and Tobacco stores… It was an ADULT toy, not a children’s toy…

2. Barbie is meant to be a teenager!!! Yet, mattel design her with a lady-like body!!

3. The dimensions of Barbie’s body are fake… practically, a woman with such a small waist will be anorixic, and a woman with such a tall body and such small feet will not be able to balance herself, ratherthan walking!! So if girls try to copy her body, thy will either lead themselves to sever anorexia or suffer frustration and lack of self esteem if they couldn’t achieve that…

4. Barbie lives with her boyfriend… Ken is her boyfriend!! Andthey are both… Highschoolers!!

5. Barbie is a silly, dumb teenage!!! yes, let’s face it! :-(

Mattel released a talking series of Barbie dolls named (Teenage Talk) that are capable of saying a bunch of sentences like (let’s have a pizza partie!!) and (math class is tough!)

And she is -most of the times- introduced as a teenage fashion model, or a disco queen, or a rock band member… recently she is being released as a nurse or pet doctor, but the main interest is fashin and empty teenage life…

6. Ever heared Aqua’s (Barbie Girl)? Well, the songs tells it all about what is a Barbie girl :-)

For all these reasons, i will not cherish a doll and treat her as a lovable icon, and let my daughters make their own judgements of acceptance to the values Barbie represents!! :-)